كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



وأخرج البزار والحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم وقوم من أسلم يرمون فقال: «ارموا بني اسمعيل فإن أباكم كان راميًا، ارموا وأنا مع ابن الأدرع». فأمسك القوم فسألهم؟ فقالوا: يا رسول الله من كنت معه غلب. قال: «ارموا وأنا معكم كلكم».
وأخرج أحمد والبخاري عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم من أسلم يتناضلون في السوق فقال: «ارموا يا بني اسمعيل فإن أباكم كان راميًا، ارموا وأنا مع بني فلان- لاحد الفريقين- فأمسكوا بأيديهم فقال: ارموا...! قالوا: يا رسول الله كيف نرمي وأنت مع بني فلان؟ قال: ارموا وأنا معكم كلكم».
وأخرج الحاكم وصححه عن محمد بن إياس بن سلمة عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على ناس ينتضلون فقال: «حسن اللهم مرتين أو ثلاثًا، ارموا وأنا مع ابن الأدرع». فأمسك القوم قال: «ارموا وأنا معكم جميعًا»، فلقد رموا عامة يومهم ذلك ثم تفرقوا على السواء ما نضل بعضهم بعضًا.
وأخرج الطبراني في الأوسط والحاكم والقراب في فضل الرمي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل شيء من لهو الدنيا باطل إلا ثلاثة. انتضالك بقوسك، وتأديبك فرسك، وملاعبتك أهلك فإنها من الحق، وقال عليه السلام: انتضلوا واركبوا وان تنتضلوا أحب إليَّ، إن الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة. صانعه محتسبًا، والمعين به، والرامي به في سبيل الله تعالى».
وأخرج الحاكم وصححه والقراب عن أبي نجيح السلمي رضي الله عنه قال: حاصرنا قصر الطائف، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رمى بسهم في سبيل الله فله عدل محرر» قال: فبلغت يومئذ ستة عشر سهمًا.
وأخرج ابن ماجة والحاكم والقراب عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رمى العدوّ بسهم فبلغ سهمه أو أخطأ أو أصاب فعدل رقبة».
وأخرج الحاكم عن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه قال: لما كان يوم بدر قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أكثبوكم فارموا بالنبل واستبقوا نبلكم».
وأخرج الحاكم وصححه عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد: «أنبلوا سعد، أرم يا سعد رمى الله لك، فداك أبي وأمي».
وأخرج الحاكم وصححه عن عائشة بنت سعد رضي الله عنها عن أبيها أنه قال:
ألا هل أتى رسول الله أني ** حميت صحابتي بصدور نبلي

وأخرج الثقفي في فوائده عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تحضر الملائكة من اللهو شيئًا إلا ثلاثة. لهو الرجل مع امرأته، وإجراء الخيل، والنضال».
وأخرج ابن عدي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الملائكة تشهد ثلاثًا. الرمي، والرهان، وملاعبة الرجل أهله».
وأخرج أبو عبيدة في كتاب الخيل عن أبي الشعثاء جابر بن يزيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ارموا واركبوا الخيل، وان ترموا أحب إليَّ، كل لهو لهاية المؤمن باطل إلا ثلاث خلال. رميك عن قوسك، وتأديبك فرسك، وملاعبتك أهلك فإنهن من الحق».
وأخرج النسائي والبزار والبغوي والبارودي والطبراني والقراب وأبو نعيم والبيهقي والضياء عن عطاء بن أبي رباح قال: رأيت جابر بن عبدالله وجابر بن عمير الأنصاري يرتميان، فمل أحدهما فجلس فقال الآخر: كسلت...؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل شيء ليس من ذكر الله فهو لغو وسهو إلا أربع خصال. مشي الرجل بين الغرضين، وتأديب فرسه، وملاعبته أهله، وتعليم السباحة».
وأخرج القراب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة. الرامي، والممد به، والمحتسب له».
وأخرج القراب عن حذيفة رضي الله عنه قال: كتب عمر رضي الله عنه إلى الشام: أيها الناس ارموا واركبوا والرمي أحب إلي من الركوب، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يدخل بالسهم الواحد الجنة من عمله في سبيله، ومن قوّي به في سبيل الله عز وجل».
وأخرج القراب عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نعم لهو المؤمن الرمي، ومن ترك الرمي بعدما علمه فهو نعمة تركها».
وأخرج القراب عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: لا أترك الرمي أبدًا ولو كانت يدي مقطوعة بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني».
وأخرج القراب عن مكحول يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل لهو باطل إلا ركوب الخيل، والرمي، ولهو الرجل مع امرأته، فعليكم بركوب الخيل والرمي، والرمي أحبهما إليَّ».
وأخرج القراب من طريق مكحول عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهو في ثلاث: تأديبك فرسك، ورميك بقوسك، وملاعبتك أهلك».
وأخرج القراب من طريق مكحول. أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى أهل الشام: أن علموا أولادكم السباحة والفروسية.
وأخرج القراب عن سليمان التيمي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يكون الرجل سابحًا راميًا.
وأخرج القراب عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رمى بسهم في سبيل الله فأصاب أو أخطأ أو قصر فكأنما أعتق رقبة كانت فكاكًا له من النار».
وأخرج القراب عن أبي نجيح السلمي رضي الله عنه قال: حضرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قصر الطائف، فسمعته يقول: «من رمى بسهم في سبيل الله قصر أو بلغ كانت له درجة في الجنة».
وأخرج القراب عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قاتلوا أهل الصقع، فمن بلغ منهم فله درجة في الجنة. قالوا: يا رسول الله ما الدرجة؟ قال: ما بين الدرجتين خمسمائة عام».
وأخرج الطبراني والقراب عن أبي عمرة الأنصاري رضي الله عنه: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أو قصر كان السهم نورًا يوم القيامة».
وأخرج ابن عدي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب اللهو إلى الله إجراء الخيل، والرمي بالنبل، ولعبكم مع أزواجكم».
وأخرج البزار والطبراني في الأوسط عن سعد رضي الله عنه قال: عليكم بالرمي فإنه خير، أو من خير لهوكم.
وأخرج أبو عوانة عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: تعلموا الرمي فإنه خير لعبكم.
وأخرج البزار عن جابر رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على قوم وهم يرمون فقال: ارموا بني إسمعيل فإن أباكم كان راميًا».
وأخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من تعلم الرمي ثم نسيه فهي نعمة جحدها».
وأخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تحضر الملائكة من لهوكم إلا الرهان والنضال».
وأخرج البزار بسند حسن عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رمى رمية في سبيل الله قصر أو بلغ كان له مثل أجر أربعة أناس من ولد اسمعيل اليوم».
وأخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رمى بسهم في سبيل الله كان له نور يوم القيامة».
وأخرج الطبراني في الأوسط عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل لهو يكره إلا ملاعبة الرجل امرأته، ومشيه بين الهدفين، وتعليمه فرسه».
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الرمي والبيهقي في شعب الإِيمان عن أبي رافع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة والسباحة والرمي».
وأخرج ابن أبي الدنيا والديلمي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعلموا الرمي فإن ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة».
وأخرج الطبراني عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مشى بين العرضين كان له بكل خطوة حسنة».
وأخرج الطبراني في الصغير عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما على أحدكم إذا ألح به همه أن يتقلد قوسه فينفي بها همه».
وأخرج البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علموا أبناءكم السباحة والرمي، والمرأة المغزل».
وأخرج ابن منده في المعرفة عن بكر بن عبدالله بن الربيع الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علموا أبناءكم السباحة والرمي، والمرأة المغزل».
وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شاب شيبة في الإِسلام كانت له نورًا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله كان له عدل رقبة».
وأخرج عبد الرزاق عن أبي أمامة رضي الله عنه. أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من شاب شيبة في الإِسلام كان له نورًا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله أخطأ أو أصاب كان له عدل رقبة من ولد إسمعيل».
وأخرج أحمد عن مرة بن كعب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة بين الدرجتين مائة عام، ومن رمى بسهم في سبيل الله كان كمن أعتق رقبة».
وأخرج الخطيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليدخل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة: صانعه محسبًا صنعته، والرامي به، والمقوي به».
وأخرج الواقدي عن مسلم بن جندب رضي الله عنه قال: أول من ركب الخيل إسمعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وإنما كانت وحشًا لا تطاق حتى سخرت له.
وأخرج الزبير بن بكار في الأنساب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت الخيل وحشًا لا تطاق حتى سخرت له.
وأخرج الزبير بن بكار في الأنساب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت الخيل وحشًا لا تركب، فأول من ركبها اسمعيل عليه السلام، فبذلك سميت العراب.
وأخرج أحمد بن سليمان والنجاد في جزئه المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت الخيل وحشًا كسائر الوحوش، فلما أذن الله تعالى لإِبراهيم واسمعيل برفع القواعد من البيت قال الله عز وجل: إني معطيكما كنزًا ادخرته لكما، ثم أوحى الله إلى اسمعيل عليه السلام: إن أخرج فادع بذلك الكنز، فخرج اسمعيل عليه السلام إلى أجناد وكان موطنًا منه وما يدري ما الدعاء ولا الكنز، فألهمه الله الدعاء فلم يبق على وجه الأرض فرس إلا أجابته فأمكنته من نواصيها وذللها له، فاركبوها واعدوها فإنها ميامين، وإنها ميراث أبيكم اسمعيل عليه السلام.
وأخرج الثعلبي عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما أراد الله أن يخلق الخيل قال للريح الجنوب: إني خالق منك خلقًا فاجعله عزًا لأوليائي، ومذلة على أعدائي، وجمالًا لأهل طاعتي فقالت الريح: اخلق فقبض منها قبضة فخلق فرسًا فقال له: خلقتك عربيًا، وجعلت الخير معقودًا بناصيتك، والغنائم مجموعة على ظهرك، عطفت عليك صاحبك وجعلتك تطير بلا جناح، فأنت للطلب وأنت للهرب، وسأجعل على ظهرك رجالًا يسبحوني ويحمدوني ويهللوني، تسبحن إذا سبحوا وتهللن إذا هللوا وتكبرن إذا كبروا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من تسبيحة أو تحميدة أو تكبيرة يكبرها صاحبها فتسمعه الا تجيبه بمثلها، ثم قال: سمعت الملائكة صنعة الفرس وعاينوا خلقها، قالت: رب نحن ملائكتك نسبحك ونحمدك فماذا لنا؟ فخلق الله لها خيلًا بلقًا أعناقها كأعناق البخت، فلما أرسل الله الفرس إلى الأرض واستوت قدماه على الأرض، صهل فقيل: بوركت من دابة أذل بصهيلك المشركين، أذل به أعناقهم، وأملأ به آذانهم، وارعب به قلوبهم، فلما عرض الله على آدم من كل شيء قال له: اختر من خلقي ما شئت؟ فاختار الفرس قال له: اخترت لعزكَ وعز، ولدك، خالدًا ما خلدوا وباقيًا ما بقوا، بركتي عليك وعليهم ما خلقت خلقًا أحب إليّ منك ومنهم».